Image Here
النواب يستعرض معاناة سكان الحديدة من انتشار بعض الاوبئة
  • 2019/12/02
  • 4:02 PM
  • 0

استعرض مجلس النواب في جلسته اليوم برئاسة رئيس المجلس الأخ/ يحيى علي الراعي معاناة سكان محافظة الحديدة من انتشار عدد من الأوبئة الفتاكة والخطيرة ومنها وباء حمى الضنك وبهذا الشأن أقر المجلس إدراج هذا الموضوع ضمن جدول أعماله .
كما أقر مجلس النواب حضور وزير الصحة العامة والسكان ووزير المالية لمناقشة هذا الموضوع .
من جهة أخرى استعرض المجلس تقرير لجنة التجارة والصناعة بشأن دراستها لنتائج الحملة الوطنية لحماية المستهلك المقدمة من وزارة الصناعة والتجارة والذي يهدف إلى توفير احتياج المستهلك من السلع الأساسية والمنتجات الاستهلاكية بالكميات الكافية وحصول المستهلك على السلع والمنتجات بالأسعار التنافسية وفقاً لحرية السوق بما لا يزيد عن أسعار القائمة السعرية الصادرة عن وزارة التجارة والصناعة للسلع الأساسية والاستهلاكية إضافة إلى حماية المواطن من السلع المقلدة والمغشوشة الضارة بالصحة والرفع غير المبرر للأسعار ، وكذا حصول المواطن على السلع والمنتجات بالجودة والمواصفات المحددة وتطبيق آلية عرض وإشهار أسعار السلع والمنتجات المتداولة .
وفي ضوء ذلك أرجأ المجلس مناقشته لهذه التقرير إلى جلسة قادمة وفقاً للإجراءات المحددة في اللائحة الداخلية للمجلس وبحضور الجانب الحكومي المختص .
من جهة أخرى استمع المجلس إلى السؤال المقدم من عضو المجلس الأخ/ علي محمد الزنم والموجه إلى وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ، وذلك بشأن رفع الدعم عن مراكز تعليم و تدريب الأطفال المعاقين ولما لهذا القرار من نتائج سلبية على المعاقين وعليه تساءل عضو المجلس عن سبب رفع الدعم من قبل صندوق المعاقين للمراكز ومنها مراكز البسمة والمودة وقدرات الإيمان والرحمة وغيرها مما أدى هذا الأجراء إلى تدهور وضعهم الصحي والتعليمي والتدريبي علما بأن معظم المعاقين من أسر فقيرة وغير قادرة على صرف أي نفقات على أولادهم المعاقين ؟
وتساءل عضو المجلس أيضاً عن مدى توجه وخطة الوزارة والصندوق لإعادة تشغيل تلك المراكز على نفقة الصندوق كما كان عليه سابقا؟
وكم مقدار إيرادات صندوق المعاقين سنويا وما هي أوجه الصرف لتلك الموارد ؟
وطالب عضو المجلس حضور الوزير المختص إلى المجلس للرد على السؤال المقدم منه .
وكان المجلس قد استهل جلسته باستعراض محضره السابق ووافق عليه ، وسيواصل أعماله صباح يوم غدً الثلاثاء بمشيئة الله تعالى .