Image Here
نائب رئيس مجلس النواب يزور ضريح الصماد ويحضر احتفالا لمحو الأمية
  • 2020/01/09
  • 2:13 AM
  • 0

زار نائب رئيس مجلس النواب عبد السلام صالح هشول زابية، ونائب رئيس الوزراء لشؤون الرؤية الوطنية محمود عبد القادر الجنيد، أمس ضريح الرئيس الشهيد صالح الصماد ورفاقه بالعاصمة صنعاء.
وخلال الزيارة أشاد هشول والجنيد بمناقب الشهيد الصماد وأدواره البطولية وصفاته القيادية التي ستبقى خالدة في ذاكرة ووجدان الشعب اليمني، قائداً استثنائياً ضحى بنفسه في سبيل الدفاع عن اليمن وسيادته واستقلاله.
وأوضحا أن الرئيس الشهيد كان وسيظل عنواناً للوطنية تنهل من مآثره الأجيال كل معاني الشجاعة والفداء.
ووضع نائب رئيس مجلس النواب ونائب رئيس الوزراء إكليلاً من الزهور على أضرحة الرئيس الشهيد الصماد ورفاقه.. مؤكدين أن السير على درب الشهداء، عهد كل الأوفياء والأحرار حتى تحقيق النصر على قوى العدوان.
وترحم هشول والجنيد على روح الشهيد الصماد وأرواح كل الشهداء الذين ارتقوا وهم يدافعون عن اليمن في مواجهة قوى العدوان والاستكبار العالمي.
كما حضر نائب رئيس مجلس النواب الأخ عبدالسلام صالح هشول زابية الاحتفال الذي أقيم  بمناسبة اليوم العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار الذي يوافق الـ 8 من يناير من كل عام 
وفي الحفل الذي نظمه جهاز محو الأمية وتعليم الكبار أمس بصنعاء بحضور عضو المجلس السياسي الأعلى جابر الوهباني وعدد من الوزراء، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى أحمد غالب الرهوي ونائب رئيس الوزراء لشؤون الرؤية الوطنية محمود الجنيد أهمية بناء استراتيجية مجتمعية وطنية شاملة لمحو الأمية وتعليم الكبار يتحمل أعباءها الجميع .
وأشارا إلى أن القضاء على الأمية هدف استراتيجي لمختلف الأمم كون العلم ركيزة تطور الشعوب وازدهارها، موضحين أن اليمن كغيره يواجه العديد من التحديات التنموية ومنها تحدي القضاء على الأمية والتي تم إيلائها اهتماما خاصا في الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة التي نصت على تخفيض معدل الأمية بين السكان إلى أقل من 20 بالمئة في نهاية الفترة. 
وتطرق الرهوي والجنيد إلى جملة الأسباب التي تغذي الأمية ومنها قصور التعليم النظامي عن استيعاب جميع الأطفال في سن المدرسة وزيادة نسب الهدر التعليمي كالرسوب والتسرب من التعليم وضعف برامج محو الأمية بالإضافة إلى أسباب غير مباشرة مثل ضعف الجهود الحكومية المبذولة لمواجهة المشكلة وضعف الوعي المجتمعي بخطورة الأمية على مستقبل البلاد وكذا ضعف المشاركة المجتمعية في القضاء على الأمية.