Image Here
برلمان تونس يناقش تجريم التطبيع وأول جلسة للبرلمان الأوروبي منذ بدء كورونا
  • 2021/06/07
  • 11:48 PM
  • 0

افتتح البرلمان الأوروبي الإثنين أول جلسة عامة له في ستراسبورغ منذ بدء وباء كوفيد-19 في عودة مع عدد قليل من النواب، لكنها تعتبر نجاحا لفرنسا في معركتها للدفاع عن عاصمة الألزاس في مواجهة بروكسل.

وقال رئيس البرلمان الأوروبي الإيطالي دافيد ساسولي بالفرنسية "إنه يوم مهم جدا للبرلمان الأوروبي. بعد أكثر من 15 شهرا، عدنا إلى مقرنا الرئيسي في ستراسبورغ" قرابة الساعة 17,00 (15,00 ت غ) ليعطي إشارة إنطلاق هذه الدورة من النقاشات والتصويت التي تعقد حتى بعد ظهر الخميس.

وأضاف أن هذه العودة هي "إشارة ثقة وأمل للجميع" وسط تصفيق عشرات من أعضاء البرلمان الأوروبي بينهم كثير من الفرنسيين.

لم يستقبل البرلمان أي جلسة عامة شهرية- يجري خلالها عادة مناقشة نصوص تشريعية والتصويت عليها- منذ شباط/فبراير 2020 حين كانت الألزاس في مواجهة بدء الوباء.

وقال الناطق باسم البرلمان الأوروبي جون دوش غييو "هذه خطوة مهمة للغاية نحو وضع أقرب إلى الطبيعي".

وهذه العودة الى ستراسبورغ تتخذ شكل جلسة "مختلطة" حيث يكون لأعضاء البرلمان الأوروبي ال705 خيار المجيء إلى ستراسبورغ أو التصويت عن بعد من بلدهم، وهو خيار يرتقب أن يعتمده معظمهم.

فيما جرت جلسات مختلطة منذ عدة أشهر في بروكسل، أصرت السلطات الفرنسية بشدة على عودة الجلسات الآن إلى ستراسبورغ. وقال الرئيس إيمانويل ماكرون في مطلع أيار/مايو "هذا هو المكان الذي ينبض فيه قلب الديموقراطية الأوروبية".

ورحبت رئيسة بلدية ستراسبورغ السابقة والنائبة الأوروبية حاليا فابيان كيلير الجمعة بهذه "العودة للديموقراطية الأوروبية" معتبرة ان ستراسبورغ "تجسد أوروبا متعددة المراكز".

وقال الوفد الفرنسي ضمن كتلة اليمين البرلمانية "كل الشروط الصحية متوافرة للعمل بهدوء والوضع الانتقالي الذي كان يقوم على أساس تنظيم الجلسات في بروكسل، يجب أن يتوقف".

وعاصمة الألزاس رمز المصالحة الفرنسية الألمانية هي المقر الرسمي للبرلمان الأوروبي، وهو مبدأ منصوص عليه في المعاهدات الأوروبية. لكن في الواقع، كان أعضاء البرلمان الأوروبي حتى قبل وباء كوفيد -19 يذهبون إلى هناك ثلاثة أيام ونصف يوم فقط في الشهر لحضور الجلسات العامة.

وتتم بقية العمل البرلماني في بروكسل حيث المؤسسات الأوروبية الأخرى. وتثير هذه الزيارات الشهرية بين بروكسل وستراسبورغ جدلا منذ سنوات.

وكالات

البرلمان التونسي يحدد غد لمناقشة تجريم التطبيع مع 'اسرائيل'

 

كشف البرلمان التونسي أنه سيحدد يوم غد الثلاثاء موعد البدء في مناقشة قانون تجريم التطبيع مع إسرائيل.

وبحسب تصريحات نقلها موقع قناة "نسمة" التونسية، أكدت نسرين العماري نائب رئيس لجنة الحقوق والحرّيات والعلاقات الخارجيّة، في مجلس نواب الشعب التونسي، أن لجنتها ستناقش الثلاثاء، تحديد موعد للبدء في مناقشة قانون تجريم التطبيع.

وعللت العماري البدء في تحديد الموعد بأن مشروع قانون تجريم التطبيع قد ورد إلى اللجنة من مكتب البرلمان مشمولا بطلب "استعجال نظر"، لافتة إلى أن نظام البرلمان الدّاخلي ينصّ على ألاّ يتجاوز نظر المشروع الوارد مع "استعجال نظر"، مدّة أسبوع للانطلاق في مناقشته.

وأكدت أن التأخر في تحديد جلسة لمناقشته سببه كثرة طلبات استعجال النظر في مشاريع قوانين كثيرة.

يشار إلى أن مكتب مجلس نواب الشعب التونسي كان قد أحال مشروع قانون تجريم التطبيع مع إسرائيل إلى لجنة الحقوق والحريات يوم الـ21 من مايو/ آيار الماضي.

وخلال الجلسة العامّة التي عقدت في الـ18 من مايو الماضي، طالبت كتل برلمانية بـ "تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني"، وذلك بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وكالات

ألنائب العجارمة: جدل في الأردن بعد قرار البرلمان فصل النائب

شغل النائب في البرلمان الأردني أسامة العجارمة رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة كما تداولت وسائل الإعلام اسمه بشكل كبير في الأيام القليلة الماضية بعد قرار برلماني بفصله وهو الأمر الذي تسبب في مواجهات بين الأمن وأنصاره.

كانت البداية بكلمة للنائب أسامة العجارمة في البرلمان الأردني اتهم فيها الحكومة بـ "تعمد قطع الكهرباء لمنع وصول حشود من العشائر مؤيدين لفلسطين من دخول العاصمة عمان أثناء المواجهات الأخيرة بين فصائل مسلحة في غزة والجيش الإسرائيلي".

تطورت كلمة النائب إلى مشادة كلامية بينه وبين رئيس مجلس النواب، رأي فيها نواب تجاوزا من قبله على السلطة.

رد نواب على ما وصفوه بتطاول العجارمة على البرلمان بلائحة تطالب بتحويله إلى مجلس تأديب انتهت إلى تجميد عضويته.

قرار التجميد أثار غضب أنصار أسامة العجارمة وخرجوا معبرين عن دعمهم له.

وجاءت تصريحات العجارمة لتدفع بعضا من رواد مواقع التواصل في المملكة إلى القول إنهم تراجعوا عن تأييده بعد الإعجاب بخطابه في البرلمان.

وفي البرلمان تحول قرار تجميد عضوية العجارمة إلى قرار بفصله صوت عليه بالموافقة مساء أمس الأحد 108 من النواب من أصل 119.

وفصل أسامة العجارمة من البرلمان وأسند كرسيه إلى النائب التالي في التصنيف على دائرته رمزي العجارمة.

وقالت وسائل إعلام إن أنصار العجارمة بادروا بإطلاق الرصاص على قوات الأمن.

وكالات