Image Here
هيئة رئاسة المجلس تؤكد تأييدها لمبادرة رئيس المجلس السياسي
  • 2022/03/27
  • 6:50 PM
  • 0

أكدت هيئة رئاسة مجلس النواب في اجتماعها المنعقد اليوم برئاسة رئيس المجلس الشيخ يحيى علي الراعي ــ على مباركتها وتأييدها  للموجهات العامة التي تضمنها خطاب قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وللمبادرة التي اطلقها رئيس المجلس السياسي الأعلى فخامة المشير الركن مهدي محمد المشاط في الذكرى الثامنة لليوم الوطني للصمود بشأن السلام..

واعتبرت الهيئة أن هذه الدعوة نابعة عن حكمة واقتدار الموقف اليمني من السلام المشرف الذي يعيد الاعتبار للكرامة والسيادة اليمنية وأن هذا الإعلان جاء في اليوم الوطني للصمود ومرور سبعة أعوام من العدوان،  وأبناء الشعب اليمني يحتشدون في الميادين تعزيزا لمسيرة الصمود ورفد الجبهات بالمال والرجال في مختلف  المحافظات اليمنية الحرة..

ووصفت الهيئة المبادرة بالحكيمة كونها وضعت النقاط على الحروف  من خلال الإعلان المباشر والصريح لتعليق الضربات الصاروخية والطيران المسير وكافة الأعمال العسكرية باتجاه المملكة العربية السعودية براً وبحراً وجواً لمدة ثلاثة أيام.

كما جاء بعد عمليات أعاصير اليمن الثلاث وكسر الحصار الثالثة التي أثبتت مدى قدرة القوات للمسلحة اليمنية على تحقيق توازن الردع  المؤلمة والموجعة للعدو في عمقه الحيوي

وأشارت إلى  أنها اذا استمرت فستكون اكثر ألما للعدو الذي أصبح يبحث عن مخارج تحفظ له ماء الوجه  وقد تحول من الهجوم إلى الدفاع بعد أن سقطت كل أوهامه  ومخططاته  التي كان يحلم فيها بدخول صنعاء في سبعة أيام؛ إلا أنها تحولت إلى سبع سنوات ولم تنفعه كل الجيوش والأسلحة وجحافل المرتزقة التي حشدها من مختلف الدول ضد اليمن؛ وما رافق ذلك من انتصارات في مختلف الجبهات وانكسارات متتالية لجحافل الغزاة والمحتلين..

كما أشارت الهيئة إلى أن هذه المبادرة جاءت  لدحض أباطيل ما تروج له دول العدوان عبر إعلامها وأدواتها من أن صنعاء لا تريد السلام.

ووصفت الهيئة المبادرة بالشجاعة للتأكيد على أن صنعاء مع سلام الشجعان الذي يحقق الندية والتوازن لا الاستسلام الذي يفرضه تحالف العدوان .

ولفتت الهيئة إلى أن ما يميز المبادرات التي تطرحها صنعاء هو الوضوح والاستعداد لتحويل هذا الإعلان إلى التزام نهائي وثابت ودائم في حال أعلنت والتزمت المملكة السعودية بإنهاء الحصار ووقف غاراتها الجوية على أراضي الجمهورية اليمنية بشكل نهائي وثابت ودائم.

كما نوهت إلى انه إذا كانت الأنظمة الخليجية  ومنها السعودي  صادقة فالكرة في ملعبهم أما اذا كانوا لا يمتلكون  قرارهم فأنهم يعملون لصالح الأجندة الصهيو أمريكية  ويزايدون باسم السلام والحوار وأعمالهم العدوانية شاهدة عليهم في الاستمرار بارتكاب المجاز وجرائم الحرب وفرض حصار  ظالم اثقل كاهل كافة أبناء الشعب اليمني، وليعرف العالم حقيقية أبعاد ومرامي العدوان تجاه اليمن,

وأكدت الهيئة  على أن هذه الإعلان وكافة المبادرات السابقة التي قد متها القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى تعتبر  خارطة طريق  لمناقشة كافة النقاط التي حددها هذا الإعلان وعلى الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي تقع المسؤولية الكاملة في التعاطي الإيجابي والتفاعل الجاد لإيقاف هذا العدوان الغاشم وإنهاء الحصار الظالم..

وأضافت الهيئة إلى انه آن الأوان ودقت ساعة الفصل ليرتفع صوت أحرار العالم ليقال للمعتدى كفى عدوان وحصار وقتل ودمار للشعب اليمني ومقدراته..

وشددت الهيئة  على رفض فرض الوصاية على اليمن والتدخل في شؤونه الداخلية مذكرة بما ورد في إحاطة المبعوث الأسبق للأمم المتحدة جمال بن عمر التي قدمها لمجلس الأمن بأن اليمن كان على وشك تسوية الأزمة والاتفاق بين كافة الفرقاء لولا التدخل السعودي وإعلان الحرب على اليمن.

 واليوم وبعد سبع سنوات  يتضح للجميع  أن السعودية هي من خططت لهذه الحرب ومن أعلنتها وعليها تحمل تبعاتها والإعلان عن إيقافها وانها الحصار ..

وأهابت الهيئة بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة تحمل  مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية للأخذ بتلك المبادرة والعمل على وقف العدوان وإنهاء الحصار  والحفاظ على أمن وسلامة الجميع وتدارك ما تبقى من خيارات السلام..

وفي الاجتماع ناقشت هيئة رئاسة المجلس دور أعضاء مجلس النواب في مواجهة العدوان ودعم جهود الحشد والتعبئة ورفد الجبهات بالمال والرجال والمساهمة في حل المشاكل وتذليل الصعوبات في الدوائر والعمل على توحيد النسيج الاجتماعي..

 وأقرت الهيئة تشكيل لجنة برلمانية لهذا الغرض برئاسة نائب رئيس المجلس الشيخ عبدالرحمن حسين الجماعي.

 وفي الاجتماع وقفت الهيئة أمام معاناة المواطن اليمني جراء استمرار العدوان والحصار وحجز سفن المشتقات النفطية والغذائية والدوائية والآثار المترتبة على ذلك خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك .

وحثت حكومة  الإنقاذ الوطني على ضرورة البحث عن الحلول والبدائل الممكنة للتخفيف من معاناة المواطنين..

كما ناقشت الهيئة عددا من المواضيع والقضايا ذات الصلة بالمهام المناطة بعملها في الجانبين التشريعي والرقابي وما يتعلق بعمل الأمانة العامة للمجلس واتخذت بشأنها القرارات المناسبة..

وكانت الهيئة قد استهلت اجتماعها  باستعراض محضرها السابق وأقرته بعد إجراء بعض التعديلات عليه.

حضر الاجتماع الأمين العام المساعد الأخ عبد الرحمن بن محمد المنصور.