
وزارة الصحة والبيئة تحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن بحضور نائب رئيس مجلس النواب هشول
وزارة الصحة والبيئة تحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن بحضور نائب رئيس مجلس النواب هشول
- 28 رجب 1447هـ الموافق 2026/01/17
- 7:44 PM
- 0
أحيت وزارة الصحة والبيئة اليوم، الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي بفعالية خطابية.
وفي الفعالية التي حضرها نائب رئيس مجلس النواب عبد السلام هشول، ونائب رئيس مجلس الشورى عبده الجندي، ووزراء الصحة الدكتور علي شيبان، والنفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير، والتربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ورئيس المجلس الطبي الدكتور عبدالكريم شيبان، أكد نائب وزير الصحة الدكتور ناشر القعود أن الشهيد القائد أسس مشروعاً عظيماً أعاد ربط الأمة بمصدر قوتها وضمان نصرها وتمكينها بين الأمم وهو القرآن الكريم.
وأشار إلى أن تحرك الشهيد القائد جاء استشعاراً للأخطار التي تحيط بالأمة والمؤامرات التي تستهدف هويتها ودينها، ووجد أن العودة إلى القرآن الكريم هي المخرج والسبيل الوحيد لنجاة هذه الأمة وتفويت الفرصة على أعدائها.
واستعرض الدكتور القعود، جانباً من المواقف البطولية لشهيد القائد والتي جسدت شجاعته وثباته على الحق وتمسكه بالصرخة شعاراً للمشروع القرآني الذي أسسه في وقت صمت فيه الجميع؛ حيث بلغ التسلط والهيمنة من قبل الأمريكي والإسرائيلي حداً فاق كل المراحل لاسيما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
فيما أشار عضو المكتب التنفيذي لأنصار الله يحيى أبو عواضة، إلى أن الشهيد القائد توّج حياته بالتضحية في سبيل لله بعد أن أهدى للأمة والعالم المشروع القرآني الذي يمثل مشروع خلاص من أزماتها وما تواجهه من قبل أعدائها من عقبات وتحديات.
وأفاد بأن السيد حسين بدر الدين الحوثي قاد السفينة بكل حكمة واقتدار وشجاعة، وواجه أمواج الضلال والثقافات المغلوطة، كما واجه المؤامرات والتحديات التي واجهتها الأمة وأوصلها إلى بر الأمان.
ولفت إلى أهمية استلهام الدروس والعبر في هذه الذكرى الأليمة والحزينة، وأولها المرحلة التي تحرك فيها شهيد القرآن، إذ كانت مرحلة عصيبة تحركت فيها قوى الطاغوت بقيادة أمريكا لاستباحة الأمة واستهداف عزتها وكرامتها وهويتها وكيانها الحضاري ونهب ثرواتها.
وقال أبو عواضة "من الأهمية بمكان، استذكار هذه المرحلة لمعرفة عظمة المشروع القرآني الذي جاء به الشهيد القائد، ووقف لمواجهة التحرك الأمريكي في وقت صمت وانخرط فيه الكثير ضمن المشروع الأمريكي، في حين وقف شامخًا في مواجهة الطغيان والمشروع الأمريكي وصرخ صرخته المدّوية بينما كان الجميع يخضع لأمريكا ويخاف منها".
وأوضح أن المشروع القرآني الذي قدّمه الشهيد القائد للأمة ومثل الهوية الجامعة للعالم بأسره، كان مشروع هدى ونور يُوحّد بين أبناء الأمة.. مستعرضًا المرحلة التي عاشها شهيد القرآن وهو يصارع الباطل، وتحركاته التي جسّد فيها القرآن الكريم.
تخللت الفعالية، التي حضرها وكلاء الوزارة، ومدراء البرامج بالوزارة، والموظفون قصيدة عبرت عن عظمة الشهيد القائد، ومشروعه القرآني.