
اجتماع مشترك بصنعاء حول مواءمة الاختبارات الأكاديمية مع معايير مزاولة المهنة بحضور نائب رئيس مجلس النواب عبدالسلام هشول
اجتماع مشترك بصنعاء حول مواءمة الاختبارات الأكاديمية مع معايير مزاولة المهنة بحضور نائب رئيس مجلس النواب عبدالسلام هشول
- 07 ذو الحجة 1447هـ الموافق 2026/05/24
- 4:55 PM
- 0
نظّم المجلس الطبي اليوم، الاجتماع الأول لقيادتي وزارتي الصحة والبيئة والتربية والتعليم والبحث العلمي ورؤساء وعمداء الجامعات والكليات الطبية، حول مواءمة الاختبارات الأكاديمية معا معايير مزاولة المهنة.
وفي الاجتماع، أشار نائب رئيس مجلس النواب الشيخ عبدالسلام هشول، إلى أهمية الاجتماع لمناقشة التحديات التي تواجه التعليم الطبي لإيجاد مخرجات ذات جودة، مؤكدًا أن التعليم الطبي يعتبر ركيزة أساسية في بناء الأوطان.
وقال" التعليم الصحي ينتج عنه طب ناجح والجميع مكمل لبعض"، مشددّا على ضرورة تضافر الجهود للوصول إلى تحقيق الأهداف المرجوة في خدمة التعليم والطب في اليمن، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها اليمن جراء العدوان والحصار.
وأضاف" بفضل لله والقيادة الحكيمة والعقول النيرة، استطاع اليمن تجاوز مختلف التحديات والمضي في مواكبة العلم والتطورات في المجال الطبي والتعليمي".. معربًا عن الأمل في الخروج من الاجتماع بنتائج تصب في خدمة المجتمع والمرضى
واستعرض الاجتماع، نتائج الإمتحان الموحد وتحليل أداء الخريجين في اختبارات الكفاءة ومعايير ECFMG في وضع امتحانات مزاولة المهنة للطب البشري.
واطلع المجتمعون، على معايير وضع امتحانات الكفاءة لتخصص الصيدلة العامة والصيدلة السريرية، وامتحانات الكفاءة لتخصص المختبرات الطبية والتمريض وفقا للمعايير العالمية، والمواءمة بين الاختبارات الأكاديمية ومعايير مزاولة المهن الطبية نحو إطار وطن متدرج لضمان جود المخرجات والكفاءة المهنية.
بدوره جدّد وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، التأكيد على أهمية تعزيز التكامل بين وزارتي الصحة والتربية والتعليم والبحث العلمي للنهوض بواقع التعليم الطبي والصحي وتجويد مخرجاته وتوحيد المعايير الأكاديمية والمهنية بما يضمن سلامة المرضى.
واعتبر الاجتماع، امتدادًا للقاءات سابقة بين قطاعي الصحة والتعليم، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود لتوحيد المناهج والخطط الدراسية المبنية على المعايير الوطنية في الكليات الطبية وبما يضمن تطبيقها على الواقع.
وشدّد وزير الصحة على ضرورة الرقابة والتقييم المستمر على الطلاب أثناء وبعد الدراسة لضمان جودة المخرجات لخدمة المجتمع.
من جهته أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ضرورة تعديل وتطوير المناهج وآليات العمل والجوانب المتصلة بالتعليم، بما يصب في خدمة المجتمع.
ولفت إلى أهمية التكامل بين وزراتي التربية والصحة والمجلس الطبي للوصول إلى نتائج مرضية والتعامل بواقعية لتصحيح عملية التعليم الطبي والصحي في البلاد.
وجددّ الوزير الصعدي التأكيد على إصلاح وتجاوز الاختلالات التي رافقت التعليم الطبي خلال الفترة السابقة والخروج بمخرجات حقيقية قابلة للتطبيق على الواقع، مشيدًا بجهود المجلس الطبي في الترتيب للاجتماع وتوحيد المقررات والامتحانات وكذا بنك الأسئلة الموحد.
فيما أشار رئيس المجلس الطبي الدكتور عبدالكريم شيبان، إلى أهمية العمل على رسم خارطة طريق واضحة لمستقبل التعليم الطبي والمهني في اليمن.
وأفاد بأن الهدف المشترك للمجلس الطبي، يتمثل في ضمان سلامة المرضى من خلال جودة المخرجات الطبية ولا يتم ذلك إلا بشراكة تكاملية بين سلطة الترخيص والاعتماد وسلطة التعليم والتأهيل.
وأكد الدكتور شيبان، أن أولى خطوات الإصلاح تبدأ من داخل قاعات الامتحان عبر تحديث طرق التقييم الجامعي لتتوافق مع معايير الكفاءة المهنية واختبار osce الموحد، مشيرًا إلى أن ربط الترخيص المهني بجودة المخرجات ليس خيارًا بل طوق نجاة لضمان استمرار الاعتراف الدولي بالشهادة الطبية وحماية سمعة الطبيب اليمني في الداخل والخارج.
ولفت إلى حرص المجلس على تعزيز التعاون مع وزارتي الصحة والتعليم ورؤساء الجامعات وعمداء كليات الطب لبناء بنك أسئلة وطني مشترك وفق معايير الجودة العالمي وتفعيل بروتوكولات تدريب سريري صارمة تضمن للطلاب فرصًا متساوية بالمستشفيات التعليمية.