Image Here
مجلس النواب يؤكد تأييده ودعمه الكامل لمضامين الخطاب التاريخي لقائد الثورة
  • 04 صفر 1448هـ الموافق 2026/07/18
  • 3:03 PM
  • 0



أكد مجلس النواب في الجمهورية اليمنية تأييده ودعمه الكامل ومباركته المطلقة لمضامين الخطاب التاريخي والمفصلي لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي ألقاه الخميس الفائت.
واعتبر مجلس النواب في بيان صادر عنه اليوم خطاب السيد القائد، تجسيدًا لشجاعة القيادة وحكمتها الاستثنائية في مواجهة غطرسة قوى البغي والاستكبار، ورسم ملامح السيادة في مرحلة هي الأهم والأكثر حساسية من تاريخ اليمن وحقه في استعادة حقوقه المشروعة وكسر الحصار، ورفض الوصاية والتدخل الخارجي.
وفيما ثمن المجلس، المواقف الشجاعة والمسؤولة لقائد الثورة، أكد أن انحيازه الكامل لمظلومية الشعب اليمني واستعداده العالي التضحية في سبيل عزة الوطن، هو مصدر فخر وإعادة الاعتبار لكل يمني حر.
وجدًد مجلس النواب بصفته الممثل الشرعي للشعب اليمني، دعوته للشرفاء والأحرار للاصطفاف الوطني وتعزيز وحدة التلاحم بين كافة القوى والمكونات السياسية ونبذ الخلافات الداخلية، وتوجيه البوصلة نحو العدو الخارجي، كأولوية تتطلبها المرحلة الراهنة لمواجهة ما يتعرض له اليمن من تهديدات، واستمرار تحالف العدوان في مماطلة الشعب في حقوقه المشروعة وعلى رأسها إنهاء العدوان وفك الحصار واستعادة الثروات المنهوبة وتحرير المحافظات المحتلة.
وطالب المجلس الجميع باليقظة والحذر ورفع مستوى الوعي لإفشال مؤامرات ومخططات الأعداء، والاستعداد لخوض مرحلة استعادة الحقوق والثروات الوطنية المسلوبة وحماية وحدة اليمن وسيادته وأمنه واستقراره والوقوف صفًا واحدًا إلى جانب القيادة ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، والمجلس السياسي الأعلى، وإلى جانب القوات المسلحة وكل أجهزة الدولة باعتبار ذلك يمثل حصانة ورادعًا لكل معتدٍ ومتربص باليمن.
ودعا مجلس النواب، النظام السعودي إلى أخذ التحذير والإنذار الأخير الذي أطلقه قائد الثورة على محمل الجد، ومراجعة حساباته، والكف عن المماطلة والتآمر على الشعب اليمني، وأن يُدًرك أن الاستمرار في سياسة الحصار والتجويع والتصعيد الاقتصادي والعسكري سيجر المنطقة برمتها إلى حرب مدًمرة وشاملة لن تخدم إلا أعداء الأمة.
وأوضح أن أمريكا تسعى جاهدة للدفع بالنظام السعودي والمنطقة لخوض حرب بالوكالة لاستنزاف مقدرات وثروات شعوب المنطقة حمايةً للكيان الصهيوني.
كما دعا المجلس، النظام السعودي إلى الكف فوراً عن التدخل في الشؤون الداخلية لليمن، والتوقف عن إلحاق الأذى بالشعب اليمني أو الإضرار بمصالحه ومقدراته واحترام مبدأ حسن الجوار كطريق وحيد للتعايش والسلام.
وأشار إلى أن البرلمانات العربية والإقليمية والدولية كانت قد باركت جهود السلام وتنفيذ خارطة الطريق بما في ذلك الإتفاق المتعلق بالأفراج عن الأسرى وفتح المطارات وإنهاء معاناة الشعب اليمني، إلا أن السعودية قامت بالتصعيد العسكري الأخير باستهداف مطار صنعاء والالتفاف على الاتفاق بإيعاز أمريكي كما جرى التنصل على الاتفاق المتعلق بغزة ولبنان.
وقال البيان "كان الأحرى بالمجتمع الدولي ومجلس الأمن الاضطلاع بالمسؤولية في تحديد الطرف المعرقل لتلك الاتفاقات والجهود التي بُذلت للتهدئة وتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة".
وعبر مجلس النواب عن استغرابه من أولئك الذي يسمون أنفسهم يمنيين ويعلنون عن تبنيهم ضرب واستهداف مطار صنعاء في وقت يعرف فيه الجميع حقيقتهم وأن السعودية هي التي قامت بذلك الفعل الإجرامي الآثم وتتحمل المسؤولية الكاملة جراء ذلك.
وأشاد بيان المجلس، بالحضور المليوني المهيب الذي شهده ميدان السبعين يوم أمس بالعاصمة صنعاء ومختلف الساحات في المحافظات الحرة استجابة لدعوة قائد الثورة، بالخروج الجماهيري الواسع وغير المسبوق في "جمعة التحذير والنفير" ردًا على المرتزقة ورفضًا لاستمرار الخنق والإذلال، وتفويضًا للقيادة تفويضاً كاملاً بتنفيذ الخيارات والقرارات التي تحفظ لليمن حقوقه وسيادته وعزته وكرامته.
واعتبر تلك الحشود الجماهيرية، رسالة واضحة للعالم أجمع بأن الشعب اليمني يمتلك كل مقومات الثبات وعوامل النصر لانتزاع كامل حقوقه المشروعة.

نص البيان:

بيان صادر عن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية صنعاء
 
 انطلاقًا من ايماننا المطلق بعدالة قضيتنا ومظلومية شعبنا وحقه في استعادة حقوقه المشروعة في كسر الحصار، ورفض الوصاية والتدخل الخارجي..
يؤكد مجلس النواب تأييده ودعمه الكامل ومباركته المطلقة لمضامين الخطاب التاريخي والمفصلي الذي ألقاه قائد الثورة سماحة السيد المجاهد/ عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، والذي جسد شجاعة القيادة وحكمتها الاستثنائية في مواجهة غطرسة قوى البغي والاستكبار، ورسم ملامح السيادة في مرحلة هي الأهم والأكثر حساسية من تاريخ شعبنا العزيز.
 إن مجلس النواب إذ يُثمن عالياً تلك المواقف الشجاعة والمسؤولة لقائد الثورة، لَيؤكد أن انحيازه الكامل لمظلومية الشعب اليمني واستعداده العالي للتضحية في سبيل عزة هذا الوطن هو مصدر فخر وإعادة الاعتبار لكل يمني حر..
إن مجلس النواب، بصفته الممثل الشرعي للشعب اليمني، يجدد دعوته لكافة الشرفاء والأحرار للاصطفاف الوطني وتعزيز وحدة الصف والتلاحم بين كافة القوى والمكونات السياسية ونبذ الخلافات الداخلية، وتوجيه البوصلة نحو العدو الخارجي، كأولوية تتطلبها المرحلة الراهنة لمواجهة ما يتعرض له اليمن من تهديدات، واستمرار تحالف العدوان في مماطلة الشعب اليمني في حقوقه المشروعة وعلى رأسها إنهاء العدوان والحصار واستعادة الثروات المنهوبة وتحرير المحافظات المحتلة.
 واستشعار للمسؤولية فإن مجلس النواب يطالب الجميع باليقظة والحذر ورفع مستوى الوعي لإفشال مؤامرات ومخططات الأعداء، والاستعداد لخوض مرحلة استعادة الحقوق والثروات الوطنية المسلوبة وحماية وحدة اليمن وسيادته وأمنه واستقراره 
والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة ممثلة بالسيد القائدعبدالملك بدرالدين الحوثي، والمجلس السياسي الأعلى، وإلى جانب القوات المسلحة وكل أجهزة الدولة كون ذلك هو الحصانة والرادع لكل معتدٍ ومتربص باليمن..
كما يدعو المجلس النظام السعودي لأخذ التحذير والإنذار الأخير الذي أطلقه قائد الثورة على محمل الجد، ومراجعة حساباته، والكف عن المماطلة والتآمر على الشعب اليمني..
 وأن يدرك أن الاستمرار في سياسة الحصار والتجويع والتصعيد الاقتصادي والعسكري سيجر المنطقة برمتها إلى حرب مدمرة وشاملة لن تخدم إلا أعداء الأمة..
وهنا نذكر أن أمريكا تسعى جاهدة للدفع بالنظام السعودي والمنطقة لخوض حرب بالوكالة لاستنزاف مقدرات وثروات شعوب المنطقة حمايةً للكيان الصهيوني.
 ومن هذا المنطلق فإن مجلس النواب يوجه كلمة صادقة وحاسمة للنظام السعودي بالكف فوراً عن التدخل في الشؤون الداخلية لليمن، والتوقف عن إلحاق الأذى بالشعب اليمني أو الإضرار بمصالحه ومقدراته واحترام مبدأ حسن الجوار كطريق وحيد للتعايش والسلام.
ونشير هنا إلى أن مجلس النواب والبرلمانات العربية والإقليمية والدولية كانت قد باركت جهود السلام وتنفيذ خارطة الطريق بما في ذلك الاتفاق المتعلق بالأفراج عن الأسرى وفتح المطارات وإنهاء معاناة الشعب اليمني.. إلا أن السعودية قامت بالتصعيد العسكري الأخير باستهداف مطار صنعاء والالتفاف على الاتفاق بإيعاز أمريكي كما جرى التنصل على الاتفاق المتعلق بغزة ولبنان. وكان الأحرى بالمجتمع الدولي ومجلس الأمن الاضطلاع بمسؤوليتهم في تحديد الطرف المعرقل لتلك الاتفاقات والجهود التي بذلت للتهدئة وتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة..
 كما يعبر المجلس عن استغرابه من أولئك الذي يسمون أنفسهم يمنيين ويعلنون عن تبنيهم ضرب واستهداف مطار صنعاء في الوقت الذي يعرف فيه الجميع حقيقتهم وأن السعودية هي التي قامت بذلك الفعل الإجرامي الآثم وتتحمل المسؤولية الكاملة جراء ذلك. 
ويكفي رداَ على المرتزقة الحضور المليوني المهيب الذي شهده ميدان السبعين يوم أمس بالعاصمة صنعاء ومختلف الساحات في المحافظات اليمنية الحرة استجابة لدعوة قائد الثورة، بالخروج الجماهيري الواسع غير المسبوق 
 في "جمعة التحذير والنفير"، للتأكيد على خيار الحرية والعزة والكرامة، ورفض القبول بالخنق والإذلال، وتفويض القيادة تفويضاً كاملاً بالجهوزية لتنفيذ الخيارات والقرارات التي تحفظ لليمن حقوقه وسيادته وعزته وكرامته، وهي رسالة واضحة للعالم أجمع بأن شعبنا يمتلك كل مقومات الثبات وعوامل النصر لانتزاع كامل حقوقه المشروعة.
عاش اليمن حراً، عزيزاً، مستقلاً..
والنصر لشعبنا العظيم، والرحمة للشهداء،
والشفاء للجرحى، والخزي والاندحار للغزاة والمعتدين.
 
صادر عن مجلس النواب- الجمهورية اليمنية- صنعاء
4صفر1448ه الموافق18يوليو2026م