Image Here
تقدمه عضو مجلس النواب الزنم ومحافظ إب ،لقاء قبلي مسلح في الرضمة تأكيدًا على الجهوزية والاستنفار لمواجهة العدو السعودي
  • 11 صفر 1448هـ الموافق 2026/07/25
  • 10:47 PM
  • 0


أعلنت قبائل مديرية الرضمة بمحافظة إب، الجهوزيةً والاستنفار لمواجهة تصعيد العدو السعودي وإنهاء العدوان ورفع الحصار.

واستنكرت قبائل مديرية الرضمة في لقاء قبلي حاشد ومسلح، تقدّمه عضو مجلس النواب الدكتور علي الزنم، وأمين عام مجلس الشورى علي عبدالمغني ومحافظ إب عبدالواحد صلاح، التصعيد السعودي الإجرامي الذي استهدف المنشآت والأعيان المدنية بمطار صنعاء الدولي ومدينة الحديدة وجزيرة كمران وانتهاكه السافر للسيادة اليمنية.

وفي اللقاء أشاد محافظ إب بالتفاعل الواسع لأبناء وقبائل الرضمة الذين تداعوا من كل حدبٍ وصوب، بكامل عتادهم وعدتهم تلبيةً لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في الاستنفار لإنهاء العدوان والحصار.

وعبر عن الفخر والاعتزاز بالمواقف العظيمة والثبات الراسخ لقبائل اليمن التي ما تزال تُجدّد العهد والمضي على الدرب لمواجهة العدو السعودي الذي تمادى في طغيانه بمواصلة فرض حصاره على اليمن منذ أكثر من ١١ عامًا.

ودعا المحافظ صلاح، إلى الاستمرار في أنشطة التعبئة والحشد والاستنفار استعدادًا للمعركة الفاصلة مع العدو السعودي وتحرير الوطن وإيقاف التدخل الخارجي ونهب الثروات وكسر الحصار السافر على المطارات والموانئ اليمنية.

وفي اللقاء الذي حضره وكيل أول المحافظة عبدالحميد الشاهري، ثمن مسؤول التعبئة في المحافظة عبدالفتاح غلاب، مواقف أبناء وقبائل الرضمة الذين خرجوا اليوم في حشود واسعة استعدادًا وجهوزية لتنفيذ توجيهات القيادة الثورية والمشاركة في معركة التحرر والاستقلال.

وأشار إلى أن الغطرسة والعنجهية السعودية لا يمكن أن تستمر وعلى القوات المسلحة اليمنية الضرب بيد من حديد في سبيل إنهاء العدوان ورفع الحصار السعودي على اليمن خدمة لأمريكا والكيان الصهيوني.

وأشاد ببيان القوات المسلحة بتطبيق حظر بحري على السفن السعودية وفق معادلة الحصار بالحصار.

وندد بيان صادر عن لقاء أبناء وقبائل الرضمة، بالاستهداف السعودي الجبان على أهداف مدنية في محافظة الحديدة وجزيرة كمران.

وأشاد بالرد الحاسم والسريع للقوات المسلحة اليمنية بقصف أهداف تابعة لأرامكو في جيزان وينبع، مؤكدًا أن قرار حظر الملاحة على العدو السعودي، يعد من أعظم القرارات التي حظيت بإجماع شعبي كبير وواسع.

ولفت البيان إلى أن القرار، يمثل خطوة على صعيد كسر الحصار وإيقاف العدو السعودي عند حده وتحرير ما تبقى من مناطق يمنية محتلة.

وجدّد التفويض الكامل لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ الخيارات الرادعة والكفيلة بانتزاع حقوق الشعب اليمني، معلنًا التأييد لكل الخيارات والإجراءات التي تتخذها القوات المسلحة اليمنية وفق معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".

وأعلن بيان اللقاء، النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لتطهير كامل الأراضي من الاحتلال والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق، مؤكدًا الجهوزية العالية لرفد الجبهات بالرجال والمال، داعيًا الشباب إلى دخول دورات التعبئة والإعداد الذي أمر به الله.

وشدّد على ثبات الموقف الداعم والمناصر للقضية الفلسطينية والأشقاء في غزة ومجاهدي لبنان وإيران، لافتًا إلى ضرورة التماسك وتلاحم الجبهة الداخلية وتعزيز حالة اليقظة والتعاون مع الأجهزة الأمنية في الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التعاون مع العدو السعودي المجرم والخائن والعميل.

ودعا المحتشدون كافة أحرار وقبائل اليمن في شمال اليمن وجنوبه إلى التكاتف والتعاون في سبيل تحرير الاراضي اليمنية من دنس المحتل السعودي المجرم.

حضر اللقاء مدير مديرية الرضمة عبدالله الفرح ومسؤول التعبئة بالمديرية حسين الهاروني وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية بالمحافظة.