
رئيس مجلس النواب يرأس اجتماعا مشتركًا لهيئة رئاسة مجلس النواب ولجنة السلطة المحلية بحضور محافظي المحافظات اليمنية المحتلة..
رئيس مجلس النواب يرأس اجتماعا مشتركًا لهيئة رئاسة مجلس النواب ولجنة السلطة المحلية بحضور محافظي المحافظات اليمنية المحتلة..
- 09 ربيع الأول 1448هـ الموافق 2026/08/22
- 3:52 PM
- 0
رأس رئيس مجلس النواب رئيس الهيئة الشيخ يحيى علي الراعي اجتماعا مشتركًا ضم هيئة رئاسة المجلس ولجنة السلطة المحلية بالمجلس بحضور محافظي المحافظات اليمنية المحتلة، حضرموت لقمان باراس ومأرب علي طعيمان، وشبوة عوض العولقي، وسقطرى هاشم عايود، وأبين صالح الجنيدي..
وقف الاجتماع أمام مستجدات الاحداث وتطوراتها على الساحة الوطنية وناقش أولويات المرحلة الراهنة والدور المطلوب في تعزيز جبهة الثبات والصمود والجهوزية الكاملة لمواجهة المؤامرات والمخططات السعودية وكافة التحديات..
مهيبًا بوحدة الصف الوطني والتصدي لتحركات العدو السعودي ومرتزقته، وإفشال مخططاته التأمرية والإجرامية بدعم امريكي بريطاني صهيوني ظل النظام السعودي يتهرب طوال فترة خفض التصعيد، حيث كأن يراهن على اشعال الفتن وتأجيج الخلافات والصراعات الداخلية للتهرب من تنفيذ بنود استحقاقات الشعب اليمني من خلال المماطلة والمراوغة ومحاولات تضييع الوقت بهدف مفاقمة المعاناة تحت وطأة الحصار، والاستمرار في انتهاك السيادة الوطنية والعبث بثروات ومقدرات الشعب اليمني، وعدم الوفاء بتنفيذ خارطة الطريق وتغليب صوت العقل متنصلاً عن كافة الجهود والمساعي التي بذلت لتحقيق السلام..
وبارك المجتمعون لقائد الثورة سماحة السيد المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط وأعضاء المجلس السياسي، وأبناء الشعب اليمني الحر الآبي، الانتصارات المتتابعة التي حققها ويحققها أبطال القوات المسلحة والأمن في سياق مواجهة التصعيد والتحشيدات السعودية واحباط تحركاتهم العدوانية..
وأشاد المجتمعون بالانتصارات الكبيرة التي حققها ويحققها أبطال القوات المسلحة والقوة الصاروخية ومدى دقة ونجاح الضربات الاستباقية في استهداف قطعان العدو السعودي وتحشيداته، والتي كانت تستعد لشن عدوانها على المناطق الحرة خدمة للعدو السعودي..
وأكدوا أن هذه الانتصارات الاستراتيجية، مثلت انجازًا نوعيًا جديدًا للشعب اليمني.. من شأنه تعزيز المكاسب الوطنية في معركة اليمن الوجودية ضد تحالف العدو السعودي ومرتزقته، وعززت من قناعات أبناء الشعب اليمني وثقتهم بعدالة قضيتهم وأن العدوان إلى زوال ..
وأكد الاجتماع، على أهمية ترجمة توجيهات قائد الثورة والقيادة السياسية بشأن توحيد المجهود الرسمي والشعبي المقاوم في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة لمواجهة العدو وتحشيداته.
ورفع مستوى الوعي والحذر وتعزيز مقاومة ورفض الاحتلال، واعلان النفير العام للمواجهة الميدانية والتصدي للمحتل وأدواته.
تطرق الاجتماع إلى أهمية تطوير الأدوات والوسائل المتصلة بمقاومة الاحتلال السعودي ومساندة المجهود الشعبي المقاوم في ظل طغيان الانفلات الأمني والممارسات القمعية للمحتلين وأدواتهم على المشهد اليومي في تلك المحافظات وانتهاكاتهم الإجرامية بحق أبنائها.
كما أكد الاجتماع على أهمية تنسيق الجهود وشحذ الهمم وتوحيد الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الثورية والسياسية لتنفيذ الخيارات الاستراتيجية ودعم ومباركة خطوات مواجهة التصعيد بالتصعيد ومعادلة الحصار بالحصار حتى اكتمال النصر، وتحرير كامل التراب والمياه والجزر اليمنية من دنس المحتل وانهاء العدوان وكسر الحصار..
واستمع الاجتماع من محافظي المحافظات اليمنية المحتلة إلى معاناة أبناء تلك المحافظات في المناطق الجنوبية والشرقية وما تتعرض له من اعتداءات وانتهاكات وعبث ونهب للثروات النفطية والبحرية، وحرمان أبنائها من الاستفادة من عائداتها التي يتم توريدها للبنك الأهلي السعودي..
واستهجن الاجتماع تماهي ما يسمى بحكومة الشرعية وتبريرها للجرائم التي يرتكبها النظام السعودي بحق أبناء الشعب اليمني..
ووجه المجتمعون الدعوة للمغرر بهم لمراجعة أنفسهم وحساباتهم والعودة لوحدة الصف الوطني وإفشال مخططات العدو السعودي الهادفة لتمزيق اللحمة الوطنية ومحاولاته البائسة بث وإشاعة الفرقة بين أبناء الشعب اليمني الواحد لتمرير مخططاته الدنيئة.
وحذر المجتمعون من مغبة تماهي مرتزقة العدوان مع العدو السعودي في انتهاك السيادة الوطنية والتغطية على ما يرتكبه من عدوان وحصار بحق أبناء الشعب اليمني.. مؤكدين ان التاريخ لا يرحم، وانه سيتم محاسبة الخونة على تلك الجرائم والخيانة والتفريط بالسيادة الوطنية وفقاً للدستور والقوانين النافذة..
واعتبروا ما يحدث في عدن من فوضى وانفلات أمني وكذا ما يحدث في سقطرى والمهرة وشبوة، وبقية المحافظات والمناطق المحتلة من اعتداءات وانتهاكات للسيادة الوطنية أهداف خبيثة وممنهجة لتدمير اليمن ومقدراته والاستمرار في نهب ثرواته..
واعتبر المجتمعون النظام السعودي أداة من أدوات المشروع الأمريكي الغربي الصهيوني.
وقد استعرض المحافظين جوانب من الصراع القائم حاليا في المحافظات المحتلة بين القوى العميلة التي تعمل ضمن أجندة العدوان والاحتلال والآثار الكارثية المتوقعة لتطور الصراع خاصة في عدن وبقية المناطق التي تشهد صراعات مسلحة.
كما تطرقوا الى أهمية متابعة أوضاع المديريات المحررة في تلك المحافظات ومنها المديريات المحررة في محافظة مأرب حريب القراميش، وصرواح، وبدبدة، ومجزر، ورغوان، ومدغل، وماهلية، والعبدية، ورحبة، والجوبة، وجبل مراد، وحريب بيحان، فيما لم يتبقى من محافظة مارب تحت الاحتلال سوى مديريتي المدينة والوادي وقريباً سيتم تحريرها بعون الله وهمة رجال الرجال
وفي ختام الاجتماع ثمن رئيس مجلس النواب المواقف المساندة لعدالة قضية الشعب اليمني ومنها الموقف الروسي والصيني.. ودعوتهما للرفع الفوري للحصار البري والبحري المفروض على اليمن وإنهاء القيود المفروضة على دخول إمدادات الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية..
والتنديد بالاستهداف السعودي للبني التحتية ومنها مطار صنعاء الدولي والمطالبة بالعودة للمفاوضات وإحياء جهود السلام وهي المطالب العادلة التي تؤكد عليها اليمن لإنهاء أثار وتداعيات العدوان والحصار، وعدم التدخل في شؤون اليمن الداخلية..