
وزارة الصحة والبيئة تُحيي الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ بحضور النائب الأول لرئيس مجلس النواب هشول
وزارة الصحة والبيئة تُحيي الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ بحضور النائب الأول لرئيس مجلس النواب هشول
- 21 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 2026/11/01
- 4:55 PM
- 0
أحيت وزارة الصحة والبيئة اليوم، الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ بفعالية خطابية.
وفي الفعالية، التي حضرها النائب الأول لرئيس مجلس النواب الشيخ عبدالسلام هشول، استعرض وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، ومنزلة الشهادة وفضلها وعظمتها الشهيد عند الله.
وشدّد على الواجب على الجميع الوفاء للشهداء الذين بذلوا حياتهم وأغلى ما يملكون في سبيل الله والوطن، لافتًا إلى أهمية إحياء الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من سير الشهداء وبطولاتهم وتضحياتهم في سبيل نصرة الحق.
وأكد شيبان، أن الفعالية تأتي للتذكير بقيم وثقافة الشهادة والاستشهاد والمبادئ التي ضحى من أجلها الشهداء دفاعًا عن الوطن والمستضعفين.
ولفت إلى أن ثقافة الشهادة عززت حالة الإباء والصمود والصبر بين أبناء الشعب اليمني رغم كل التحديات، مؤكدًا أنه من واجب الجميع تقديم الرعاية لأسر الشهداء عرفانًا لمن بذلوا أرواحهم وأغلى ما يملكون في سبيل الله والوطن لينعم الجميع بالحياة والأمن والاستقرار.
وفي الفعالية التي حضرها وكيل وزارة الصحة لشؤون الجودة الدكتور عبدالوهاب سعد ووكيل الهيئة العامة للبيئة والتغير المناخي عابد طاووس ورئيسا المجلس الطبي الدكتور عبدالكريم شيبان وصندوق مكافحة السرطان الدكتور عبدالسلام المداني، تحدث الناشط الثقافي يحيى أبو عواضه عن المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد ليمثل مشروعًا حضاريًا شخّص فيه الواقع، وسعى لبناء أمة قرآنية نواتها في منطقة مران وواجه التحديات النفسية والثقافية والاقتصادية والسياسية.
وقال "نرى أثر المشروع القرآني يتحقق حاليًا بتضحيات الشهداء في سبيل الحرية والاستقلال بعد محاولة وأد المشروع الذي هو اليوم أكثر حضورًا تحقق بالجهاد والتضحيات وتأكد بما نعيشه اليوم من عزة وكرامة واستقلال".
وأكد أبو عواضة أن الشهداء قدموا تضحيات عظيمة في سبيل إعلاء كلمة الله، انطلقوا من قضية عادلة وموقف حق وتجلت ثمار تلك التضحيات اليوم في العزة والكرامة والحرية والاستقلال، لافتًا إلى أهمية تجسيد المعنى الحقيقي لإحياء الذكرى السنوية للشهداء ومواقفهم الشجاعة وتضحياتهم في سبيل الانتصار لدين الله وقيم الحق والعدالة.
واعتبر فلاح الأمة الإسلامية ونجاحها مرهونًا بالعودة الصادقة إلى القرآن وتطبيق ما ورد فيه من آيات بينات وعدم موالاة اليهود والنصارى والرجوع لمنهج رسول الله وآله وأعلام الهدى، مشيرًا إلى أن إحياء سنوية الشهيد، تُعد محطة للتذكير بمسيرة حياة الشهداء الجهادية ومواقفهم وتضحياتهم البطولية.
فيما اعتبر عبدالله المقعدي في كلمة أسر الشهداء، إحياء الذكرى محطةً مهمّة للتزوّد منها بالعزم والبصيرة والوعي والثبات.
وأكد أن ما ينعم به الوطن اليوم من عزةٍ وكرامة إنما هو بفضل تضحيات الشهداء العظماء الذين جاهدوا في سبيل الله لإعلاء كلمته وتنفيذ أوامره.
ولفت المقعدي إلى أن المناسبة ليست مجرد ذكرى وإنما محطة إيمانية وتعبوية لاستذكار العزة والإباء وحمل الثقافة القرآنية التي تحلى بها الشهداء، مبينًا أن الشهداء رسموا بدمائهم الزكية لوحة النصر والحرية التي يعيشها اليمن اليوم.
تخلل الفعالية التي حضرها مديرو العموم والبرامج بالوزارة والموظفون، تكريم أسر الشهداء بهدايا ومبالغ مالية، وأناشيد وقصيدة شعرية.