
برعاية رئيس مجلس النواب: اختتام دورة \"طوفان الأقصى المستوى الثاني لكوادر وموظفي المجلس
برعاية رئيس مجلس النواب: اختتام دورة \"طوفان الأقصى المستوى الثاني لكوادر وموظفي المجلس
- 06 صفر 1448هـ الموافق 2026/07/20
- 2:48 PM
- 0
برعاية كريمة من رئيس مجلس النواب الشيخ يحيى علي الراعي تختتم الأمانة العامة بالمجلس، اليوم، الدورة التدريبية الثانية من دورات التعبئة "طوفان الأقصى" للعام 1448هـ، استهدفت الدورة، كوادر وموظفي جهاز الأمانة العامة في المجلس، في إطار جهود الأمانة العامة لتعزيز برامج التعبئة العامة الرامية إلى رفع مستوى الوعي والجهوزية الكاملة وترسيخ الموقف الوطني والديني المساند لقضايا الوطن والأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وفي الاختتام بارك رئيس المجلس باسمه وهيئة رئاسة وأعضاء مجلس النواب وأمانته العامة لقائد الثورة سماحة السيد المجاهد عبد الملك بدر الدين الحوثي الخروج المليوني المهيب غير المسبوق الذي شهده ميدان السبعين في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات استجابة لدعوته وتلبية لنداء الواجب الجهادي في دعم خيارات مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد الوطن والأمة ..
وأشار رئيس المجلس، إلى أهمية الدورة وما حملته من مضامين توعوية وتعبوية تسهم في رفع مستوى الوعي والمسؤولية لدى كوادر وموظفي مجلس النواب، وتعزّز من الجاهزية لمواجهة المخاطر والتحديات التي تستهدف اليمن والأمة.
وأوضح في اختتام الدورة التي حضرها ‘عضو مجلس النواب منصور واصل وأمين عام المجلس عبدالله القاسمي، والأمين العام المساعد للمجلس، عبد الرحمن المنصور، أن انعقاد الدورة يعكس حرص قيادة المجلس والأمانة العامة على تأهيل كوادر وموظفي المجلس ورفع مستوى الوعي الثقافي لديهم بأبعاد المؤامرات التي تحاك ضد الامة.
واعتبر التدريب والتأهيل ركيزة أساسية في تعزيز الانضباط وتحمل المسؤولية الوطنية والدينية، ترجمة لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية، وانسجاماً مع تطلعات أبناء الشعب اليمني وموقفه الثابت والمبدئي في نصرة القضايا الوطنية والقومية والدينية وفي مقدمتها قضية الشعبين الفلسطيني واللبناني ومقاومتهما الباسلة، والتصدي لمخططات العدو الأمريكي، الصهيوني وأدواته الهادفة الى ثني اليمن عن مواقفه الدينية والإنسانية تجاه قضايا الوطن والأمة.
ولفت الشيخ يحيى الراعي إلى أن معركة الوعي بحقيقة ما يجري لا تقل أهمية عن بقية ميادين المواجهة، مؤكداً أن كوادر وموظفي المجلس معنيون بتجسيد قيم الصمود والثبات والانضباط والمسؤولية، بما يرسّخ الهوية الإيمانية، ويواكب متطلبات المرحلة الراهنة في مواجهة التحديات.
وأوضح أن ما بلغه اليمن اليوم من جاهزية وقدرة ردع لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة سنوات من الصمود والتضحيات الجسيمة، والتفاف الشعب حول قيادته، والوعي بطبيعة المعركة التي يخوضها في مواجهة قوى العدوان والاستكبار.
وحث المتدربين على أهمية تجسيد المعارف والتطبيقات في الواقع العملي والتأسي بأخلاق الحبيب المصطفى وسيرته العطرة وأعلام الهدى والصحابة الأخيار مباركًا نجاح هذه الدورة ومتمنياً لهم التوفيق والسداد..
سائلا الله تعالى أن يحفظ اليمن من المؤامرات التي تحيكها قوى البغي والعدوان ضد اليمن والامة وأن يجنب اليمن الفتن وينصره على أعداءه
بدوره، أكد أمين عام المجلس، أهمية دورات التعبئة في بناء الوعي الثقافي والتعبوي وتعزيز روح المسؤولية لمنتسبي جهاز الأمانة العامة.
وأفاد بأن المرحلة الراهنة تستدعي توحيد الجهود وحشد كافة الطاقات والمزيد من اليقظة والبصيرة والثبات في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستهداف الذي يتعرض له اليمن ودول المنطقة.
واعتبر، الموقف اليمني المساند لفلسطين امتداداً للهوية الإيمانية والقيم الدينية والإنسانية، مؤكداً أهمية استمرار مثل هذه البرامج التوعوية والتأهيلية بما يعزز الارتباط بقضايا الوطن والأمة ويحصن المجتمع والمؤسسات من الثقافة المغلوطة والتضليل.
وتضمنت الدورة عدداً من المحاور التوعوية والتعبوية الهادفة إلى تعزيز الثقافة القرآنية والوعي بطبيعة الصراع مع أعداء الأمة، بما في ذلك التدريب على الفنون القتالية والمهارات العسكرية، وضمن مسار مستمر من برامج التعبئة والتوعية، الهادفة إلى رفع درجة الاستعداد واليقظة، وتعزيز الوعي بمخططات العدوان الأمريكي الصهيوني، وترسيخ الموقف اليمني الثابت في نصرة المقدسات الدينية والشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.
القى كلمة المتدربين رئيس دائرة العلاقات العامة والاعلام والنشر بالمجلس صادق صالح الهمداني..
والذي توجه فيها بالشكر والتقدير لجهود رئيس المجلس والأمانة العامة ودعمهم لإنجاح هذه الدورة مثمناً الجهود التي بذلها مدرب الدورة ومستوى أدائه والروح الإيجابية التي سادت فترة التدريب مما جعل من هذه الدورة رحلة معرفية ملهمة..
وفي الاختتام، جرى تكريم مدرب الدورة والمشاركين في الدورة بشهادات التقدير والمشاركة.